قلعة سان جان في مرسيليا ، بنيت في 1660م من قبل لويس الرابع عشر في مدخل الميناء القديم. كان مكان هذه القلعة في القرن الثاني عشر بمثابة دار للرهبانية أثناء الحروب الصليبية لفرسان القديس يوحنا، في نيسان 1790م وخلال الثورة الفرنسية استخدمت القلعة كسجن. ومنذ ذلك العهد الى بداية القرن ال20 كانت القلعة في حوزة الجيش الفرنسي، حيث استخدمت على أنها ثكنه ومركز تبادل المعلومات للجيش في افريقيا، كما كانت نقطة توقف للمجندين الفرنسيين المتجهين إلى الجزائر خلال الاحتلال الغاشم.
وخلال الحرب العالمية الثانية احتلت القلعة من قبل الجيش الالماني في تشرين الثاني 1942م وأثناء استرداد مرسيليا في أغسطس 1944م دمر انفجار في مستودع للذخيرة داخل القلعة الكثير من الأسوار التاريخية والمباني، وبقيت القلعة بعد ذلك في حالة مهملة ومهجورة حتى عام 1964 حيث صنفت معلما تاريخيا، وهي الان متحف للحضارات الأوروبية والمتوسطية.








